快捷搜索:  as  test

تركيا ترفض عرضا أمريكيا لوقف إطلاق

        
2019-10-16 15:06 |

أنقرة 15 أكتوبر 2019 (شينخوا) رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليلة الثلاثاء عرضا قدمه نظيره الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار مع المقاتلين الأكراد السوريين، لكنه وافق على مواصلة الحوار مع واشنطن.

وفي حديثه إلى الصحفيين وهو في طريقه من باكو إلى أنقرة ، قال أردوغان في مكالمة هاتفية مع ترامب إن ترامب اقترح التوسط من أجل وقف إطلاق النار بين تركيا ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، وقرر إرسال وفد إلى أنقرة من أجل ذلك.

وأوضح أردوغان أن الوفد الذي يترأسه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس سيصل إلى تركيا يوم الأربعاء، مضيفا أنه لن يقبل بوقف إطلاق النار مع وحدات حماية الشعب أولا.

ونقلت قناة ((أن تي في)) التركية عن أردوغان قوله "لقد أخبرت الرئيس ترامب بأننا لن نعلن وقف إطلاق النار أولا قبل مناقشة القضايا الأخرى... سنقوم بعقد اتفاق أولا، ثم سنتحدث عن هدنة".

وأشار أردوغان إلى أن القوات المسلحة التركية تبذل جهودا لإخلاء شمال سوريا من "المنظمات الإرهابية"، ولا يمكن لتركيا أن تعلن وقف إطلاق النار قبل القضاء على وجود وحدات الشعب، التي تعتبرها أنقرة الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني المحظور، على حدودها.

وفيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية التي أعلنت يوم الاثنين، أشار الرئيس التركي إلى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على أنقرة في ضوء خسارة وحدات حماية الشعب لمواقعها سريعا أمام عملية نبع السلام التركية في شمال سوريا.

وأكد "لا يساورنا أي قلق بشأن أية عقوبات".

وقلل أردوغان من أهمية الإعلان الروسي بأن القوات الحكومية السورية سيطرت بالكامل علي بلدة منبج السورية التي يتقدم الجيش التركي باتجاهها، قائلا "إنها ليست مشكلة".

وقال أردوغان "في النهاية إنها أرضهم (سوريا)"، مؤكدا أنه من المهم بالنسبة لتركيا القضاء علي وجود وحدات حماية الشعب في البلدة.

وبدأت تركيا في 9 أكتوبر حملة عسكرية في شمال سوريا في محاولة لتطهير وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة. وتهدف العملية التركية أيضا إلى إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا لإعادة توطين الملايين من اللاجئين السوريين التي تستضيفهم تركيا.

وجاءت الحملة بعد انسحاب القوات الأمريكية من شمال سوريا وهو ما اعتبر بمثابة تخل عن القوات الكردية التي تعتبر حلفاء لواشنطن في محاربة مقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا.

مع ذلك، تم التوصل مؤخرا إلى اتفاق بين القوات الكردية ودمشق، مما أدى إلى دخول الجيش السوري إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، بما في ذلك بلدة منبج لحمايتهم من الهجوم التركي.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الولايات المتحدة يوم الاثنين أنها تعتزم فرض مجموعة من العقوبات علي تركيا بسبب عمليتها العسكرية الجارية في سوريا.

您可能还会对下面的文章感兴趣: